الأحد,نيسان 13, 2008
بسم الله الرحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الرحـــــــــــــــــــيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين
بعد غياب طويل لظروف قـــــــــــــــــاهرة،عدنا الىالتدوين في مدونتنا ولله الحمد والشكر للأسف الشديد لا أحـــــــــــــــــــــــــــــــد سأل عنا
من الأخوة والأخوات من المدونين والمدونات في فترةالغياب وقد قال العرب في هدا المقام:ما أكثر الأصحاب حين تعدهم وفي النائبات قليل واد أقول هدا الكلام
على اعتبار أن أسرة مكتوب يفترض أن تكون واحدة وخاصةأصحاب التدوين فادا غاب أحدهم يجب السؤال عنه .على الأقل هكدا أنا أرى. أعتقد
أن الكثير من الزملاء والزميلات يشاطرونني الرأي ولأن صعوبات الحياة كثيرة ومتنوعة و لا أحد يدري ما يخبئه له القدرولا أملك في هدا
المقام الا أن أقول اللهم يسر ولاتعسر وكن معنا ولا تكن علينا ..امــــــــــــــــــــــــــــين..امــــــــــــــــــــين يا رب العالمـــــــــــــــــــــــين

المزيد ...
الثلاثاء,حزيران 12, 2007
: تقديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
الحياة ريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح وسكون،الحياة مد و جزر، الحياة أخذ وعطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء،،الحياة جفاف ومطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ،الحياة طاعة ومعصية
فاجعلها طـــــــــــــــــــــــــــــــــاعة لله تعالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى،تفــــــــــــــــــــــــــــــوز بالدارين؛ الأولى و الثانية
أهلا بكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم جميعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا في مدونة***الفتى العربي***وشكـــــــــــــــــرا
كتبها الفتى العربي في 10:19 مساءً ::
15 تعليق
الأحد,آب 24, 2008
لم يكن سيدنا رمضان؛ في يوم من الأيام؛ شهرا للطعام ؛ولم يكن شهرا للسهرات الماجنة بل كان شهرا لتجديد العبادة
؛والدكر وقراءة القران وتلاوة الأحاديث؛ولعل تجمع السلف الصالح فيه كان لهدا والنبي -ص- كان ادا جاء رمضان شمر
على ساعديه وأيقظ أهله؛ وأحيا ليله للعبادة؛وما نلاحظه اليوم بكل أسف أن رمضان عند أغلبية الناس؛ هو شهر للتهافت
على أنواع المأكولات؛والسهرات الغنائية وأنواع اللهو وكأن رمضان جاء لهدا....والحقيقة أن المسلم الحق يزود فيه
العبادة ويقتصر على اليسير من الطعام؛بل يجعل كل جوارحه ممتثلة لأمر ربه طائعة له في كل أعماله وأقواله
طيلة أيام وليالي هدا الشهر؛فهو لا ينظر الى حرام ولا يفعله بدتك صامت عينه؛و لا يدهب الى حرام فبدتك صامت
رجله؛ ولا يمد يده الى حرام وبدلك صامت يده...وهكدا مع جميع الجوارح والأعضاء اضافة الى البطن والفرج...عندها
أخي المسلم يكون صيامك صحيحا لا غبار عليه؛والا ما نلت من صيامك الا الجوع والعطش ولا يرضيك هدا...فهل أخي المسلم
بدأت بالاستعداد من الأن لهدا الزائر الكريم؟--أتمنى لك دلك
الثلاثاء,حزيران 03, 2008
انا لله وانا اليه راجعون ببالغ الحزن والأسىتلقيت خبر الفاجعة لقد توفي صديقي بعد صراع مع المرض هدا اليوم03-06-08
رحمك الله يا عبد الوهاب كم كنت عظيما في تعاملك مع الأصدقاء؛كم كنت عظيما في استقبالك لنا عند الزيارة؛كم كنت عظيما في تعاملك
مع المرض؛الله الله-مادا تدي يا اتراب من الزينين يا دراق وجوه الأحباب خسارة>
رحمك الله يا عبد الوهاب هده ليلتك الأولى في الدار الدائمة ها قد غادرت دار الفناء الى دار الخلود؛ رحمك الله يا عبد الوهاب وأسكنك
فسيح جناته لا اله الا الله محمد رسول الله

الثلاثاء,أيار 13, 2008
كان دلك مند شهور...لم أتمكن من اللقاء معه مند فترة طويلة.. في اخـــــــــــــــــــــــر مرة كنت مع زميل لي وسط المدينة
لقضاء بعض الحاجات وصادفته فجأة كان مسرورا ؛يضحك ويلعب كعادته...وجدته يدخن سيجارة كالمعتاد فطلبت منه مازحا التوقف
عن التدخين...فتبسم وقال لي:أنت كلما توقفت عن التدخين طلبت من الاخرين أن يحدوا حدوك...وافترقنا على أمل لقاء اخر
وتدوم المدة... دون لقاء اخر لأكثر من ثلاثة أشهر
ومرة اخرى كنت مع صديقي السابق...نتجول ونتجادب أطراف الحديث من هنا وهناك...حتى وصل اليه...فقال لي صديقي على عجل:الم تعلم بمرض فلان؟ كان هو نعم هو وأرف لقد أصيب المسكين بمرض خبيث...لم أجد الكلمات التي أرد بها
كان يومها الوقت متأخرا فقررت زيارته في اليوم الموالــــــــــــــــــــــــــــــي
لقد تألمت كثيرا لمرضه كوني لم أعلم بمرضه ولم أتمكن من واجب الزيارة في الوقت المناسب
وفي اليوم الموالي توجهت اليه في بيته...ليتني لم أدهب لقد وجدت صيقي هدا شخصا اخر لا أعرفــــــــــــــــــــه
اثار المرض بادية عليه بشكل يثير الحزن والقلق...وبعد السؤال تأسفت له لعدم العلم بمرضه...كان قلقا جدا من شدة الألم وقال لي
أنا متوجه
المزيد ...
كتبها الفتى العربي في 08:49 مساءً ::
3 تعليقات
الخميس,أيار 01, 2008
كلما تقدمت الأيام؛أي بمعنى مرت؛كلما اكتسب معها الأنسان تجارب وتجارب؛ وأصبح ينظر الى الحياة بمنظر مختلف؛أي الأمور التي مرت عليه
كان يعتقد أنها على صواب تبدو له الان على حقيقتها؛ كيف دلك؟ الأيام هي السبب ؛ ومراحل العمر سبب اخر:طيش الشباب يظهر للأنسان
أمورا في منتهى الخطورة ك لا شيىء ويقدم على فعلها ولن يتأثر من فعلها وبمرور الوقت قد يتدكرها بمناسبة أو بدونهافيخجل أشد الخجل
منها وكل دلك من تجارب الحياة ومرور الزمن ومراحل العمر
ولكن ما الدي نبهه الى دلك الماضي الأسود من حياته؟ أعتقدان العملية تتكرر أمامه من جديد طبعا ليست معه ولكن مع غيره الدي هويمر
من نفس الطريق الأن-عجبا-هل أ ستطيع أن أوجهه ؟ هل يستيع أن أ دله على الصواب لكي أمنعه من الخطأ؟ كلا ثم كلا حتى وان حاولت
فلن يؤخد برأيي لأن الصواب يظهر عند الصواب والخطأ يظهر صواب وكل دلك بسبب الاختلاف في العمر ومراحلها ومرور الزمن

الجمعة,آذار 07, 2008
بسم الله و الصلاة والسلام على خير الأنام رسول الله
كثر الحديث في هذه الأيام،عن اعادة نشر الصور المسيئة للنبي(ص) في بعض البلاد الأوربية
و التي أقدم عليها ذلك السافل،السفيه، المعتوه الصحفي الدانماركي،والحقيقة أننا لم نفاجأ بعمل كهذا
من هؤلاء،لأنهم معروفون لدينا عبر التاريخ بنذالتهم؛فهم الذين قتلوا الأنبياء؛ وهم الذين استعمروا
جل البلاد العربية والأسلامية فقتلوا وشردوا وعذبوا وشوهوا التاريخ وحاولوا طمس الشخصية
العربية و الأسلامية بكل الوسائل ولم ينجحوا في ذلك فهل سينجحون الأن في المساس بخير البشرية
كلا ثم كلا...نواياكم مفضوحة عندنا وأعمالكم معروفة لدينا فلا تحاولوا لأن ذلك سيزيدنا قوة
والتحاما حبا لرسول الله(ص)وحبا لبعضنا بعضا؛ وكرها لكم أيها السفلة الحاقدون...أنتم لا رب
المزيد ...
الثلاثاء,آذار 04, 2008
ينتابني في لحظات كثيرة شيء من الملل، عندها أجد نفسي عاجزا عن فعل أي شيئ،لاأعرف سببا منطقيا لذلك وأعيده الى الظروف
أو الى الحياة، وقد تكون الحقيقة غير ذلك، ولا أعرف ان كنت محقا أم لا؟ الوضع الذي نعيشه قاس وأحيـــــــــــــــــانا مزعج تجد نفسك تتخبط
في الروتين،تقوم بنفس العمل،تتجه الى المقهى تعود الى البيت و... تتكرر العملية معك كل يــــــــــــــــــــــــوم فما السبيل للتخلص من هذا؟
الحقيقة غامضة كل الغموض والشعور هذا ربما يتكرر مع جميع الناس...وكل شخص له طريقته الخاصة في العلاج أو الدفع
فبعضهم يلجأ الى النوم وبعضهم الأخر الى مشاهدة التلفاز أو الاستماع الى الموسيقا والمؤمن يلجأ الى قراءة القران أو الصلاة
و في اعتقادي أن هذا الأمر طبيعي حتىو ان ظهر للجميع بالوجه المعاكس

السبت,شباط 23, 2008
رب اليك أشكــــــــــــــــو ضعفــــــــــــــــي وقلـــــــــــــــــــــــــــــــــــة حيلـــــــــــــــــــتي، رب أنت خلقتني وعدلتني وجعلتني في أحسن صـــــــــــــورة
وأنا عاجـــــــــــــــــــــــــز عن شكرك مهما فعلت، ولاأدعي أنني أستطيع شكرك، ان لم ترحمني فسأكون مــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الهالكين
رب اني طامع في رحمـــــــــــــــــــــــــــــتك فلا تخيب رجائي فيك فليس لي الا أنت يوم الحســـــــــــــــــــــــــــــــــــاب’
رب اني ضعيف امام قوتك وجبروتك فبجاه قوتك وجبروتــــــــــــــــــــــــــــك،و بجاه ضعفي و قلة حيلتي أن تسدد خطاي في الدنيا الىخدمتك
و طاعتــــــــــــــــــــك حتى أكـــــــــــــــــــــــــــــون جديـــــــــــــــــــــــــــــــــــرا بجنتك و رضوانك.
رب ان ذنوبي كثيرة ولا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك في أنها كثيرة فغلبني على النفس والشيطان حتى أتخلص منها قبل لقائك يا رب يا رب
رب اجعل ما مر من حياتي صفحة بيضــــــــــــــــــــــــــــاء لا ذنوب فيها انك قادر واجعل ما بقي من حياتي صفحة مليئة بالحسنات ولا ذنوب
المزيد ...
الأربعاء,شباط 06, 2008
يوم كغيره من الأيام، أو كنت أظنه كذلك،أبدأ بتصفح الأخبار عن طريق الأنترنت، ثم أتوجه الى بريــــــــــــــــــدي الألكتروني فأطلع عليه
كالعادة، وعلى غير العادة هذه المرة،وجدت صورة ليست لفتاة جميلة! انما هــــــــــــــــــــي لطفل عربي عفوا لطفل فلسطيني قتلته قوات
الاحتلال بدم بــــــــــــــــــــــــــارد!ما ذنبه؟ ذنبه:انه فلسطيني أراد أن يعيش حرا طليقا على أرضــــــــــــــــــــــــــه دون احتلال...للأسف أننا
تعودنا على مشاهدة هذه الجرائم في القنوات العربية و على صفحات الجرائد ولا نتأثر لها وكأن الأمر لا يعنينا واتضح جليا أن العرب
لم يعودوا يخيفــــــــــــــــــــون أحدا و أن دما ءهم باتت مستباحة أمام العالم وأكثر عمل يمكنهم القيام به أمــــــــــــــــــــام شعوبهم المقهورة
هو التنديد في أحسن الحالات!!! والسؤال الذي يطرح نفسه بالحاح على تلك الشعوب ماذا يجب عليها أن تفعل للخروج من سجنها الأبدي
الذي وضعها فيه حكامها حتى تهب لنصرة اخوانها في العراق، وفلسطين وسائر بلاد العرب والمسلمــــــــــــــــــــــــــــــــــين؟؟؟
![]()
المزيد ...
الأربعاء,كانون الثاني 30, 2008
لم يعد الشتاء كالشتاء، ولم يعد الربيع كالربيع, ولم يعد الخريف كما كان ولا الصيف، تغير كل شيء
ولم نعد نحس بطعم العيد ولابطعم العطلة كما كانت!فما الذي تغير؟ عندما ننظر للحياة نجدها كما هي
تطلع الشمس من المشرق وتغيب في المغرب،هل لأننا تقدمنا في السن فلم نعد نشعر بجمال الحياة
و رونقها؟ أم أن الحياة دارت أمامنا فلم نعد نرى الاظهرها أو بالأحرى مساوئها!! لاأدرى
أم أن مرحلة الشباب في عمر الأنسان تريه مساوئ الحياة جمالا، ولا يحدث ذلك كلما تقدم العمربه ! مجموعة
من التساؤلات طرحتها على نفسي والحقيقة في الوقت الحالي لم أجد لها جوابا مقنعا! أم نلصق ذلك بالحياة
أوبالظروف او نقول جاءت هكذا كما يفعل الكثير من الناس تنصلا من المسؤولية أو هروبا منها. ،كل الأجابات قد تظهر لبعض الناس في غاية اليسر والسهولة, ولكن الأجابة التي أريد الوصول اليها غير ذلك
ما الجوهر في تغيير الحياة؟؟ وهل هي تغيرت أم نحن؟أم أننا لم نعد نناسبها؟ أم هي لم تعد مناسبة لنا!؟
![]()
المزيد ...
الأحد,كانون الثاني 20, 2008
مما لاشك فيه أن الوطن العربي جميل جدا،ونحن أبناؤه ولا وطن لنا سواه
ومما لاشك أيضا أننا نحبه ونحبه ولايوجد حب يضاهيه كما أننا نحب له كل خير ونريده أن
يكون متقدما ومزدهرا فما السبيل الى ذلك؟
هناك الكثير من الظواهر السلبية التي نلاحظها في الكثير من البلاد العربية،و التي تسئ بشكل
أو بأخر الى هذا الوطن وسمعته، وتقدمه بل وحتى سمعة بنيه و من أمثلة تلك الظواهر وهي كثيرة:عدم حفاظ الناس على النظافة
وعدم اهتمام الناس بالحيوان والبيئة، اضافة الى ما نراه في شوارعنا من مظاهر هدامة تدل على قلة الأدب وانعدام الأخلاق أحيانا
والغرض المقصود من وراء هذا الطرح،أن يلتفت أبناؤنا الى ذلك، وأن يهتم الأولياء بتربية أبنائهم
على الأقل بمن هم في سن المراهقة لأنهم معرضون للأنحراف بين الفينة والأخرى
